INSFP29


INSFP 29
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتألعابالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سر النجاح..............

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moh_029
المدير الأول على المنتدى
المدير الأول على المنتدى


عدد المساهمات : 86
نقاط : 232
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
العمر : 29
الموقع : معسكر

مُساهمةموضوع: سر النجاح..............   الإثنين 17 يناير 2011 - 21:05

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول دنيس ويتلي مؤلف كتاب سيكلوجية الدوافع
:
تتحكم قوة رغباتنا في دوافعنا و بالتالي في تصرفاتنا

********


سأقصّ عليكم قصة شاب ذهب إلى أحد حكماء الصين ليتعلم منه.. وسأله
"هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سر النجاح؟"

فرد عليه الحكيم الصيني بهدوء و قال له
"سر النجاح هو الدوافع"


فسأله الشاب
" و من أين تأتي هذه الدوافع؟"


فرد عليه الحكيم الصيني
" من رغباتك المشتعلة"


وباستغراب سأله الشاب
"و كيف يكون عندنا رغبات مشتعلة؟"


وهنا استأذن الحكيم الصيني لعدة دقائق وعاد ومعه وعاء كبير مليء بالماء وسأل الشاب
هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة؟
فأجابه بلهفة: طبعاً


فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء و ينظر فيه، و نظر الشاب إلى الماء عن قرب و فجأة ضغط الحكيم بكلتا يديه على رأس الشاب ووضعها داخل وعاء المياه
!!


و مرت عدة ثوان و لم يتحرك الشاب، ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء، و لما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه و أخرج رأسه من الماء ثم نظر إلى الحكيم الصيني
وسأله بغضب
"ما هذا الذي فعلته؟"


فردّ و هو ما زال محتفظا بهدوئه و ابتسامته سائلا
"ما الذي تعلمته من هذه التجربة؟"

قال الشاب: لم أتعلم شيئا


فنظر اليه الحكيم قائلا
لا يا بني لقد تعلمت الكثير، ففي خلال الثواني الأولى أردت أن تخلص نفسك من الماء و لكن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلك، و بعد ذلك كنت دائما راغبا في تخليص نفسك فبدأت في التحرك و المقاومة ولكن ببطء حيث أن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لأعلى درجاتها.. وأخيـراً وعندما شارفت على الغرق أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك، و عندئذ فقط أنت نجحت لأنه لم تكن هناك أي قوة في استطاعتها أن توقفك

ثم أضاف الحكيم الذي لم تفارقه ابتسامته الهادئة
:
عندما يكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك

********
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://insfp29.3oloum.org
moh_029
المدير الأول على المنتدى
المدير الأول على المنتدى


عدد المساهمات : 86
نقاط : 232
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
العمر : 29
الموقع : معسكر

مُساهمةموضوع: سر النجاح:   الإثنين 17 يناير 2011 - 21:08




سر النجاح:
الركيزة الاولى : عَرَفْتُ مَن ( أنا ) ، إنَّ أَوُلَى قواعد النجاح هي معرفتي بذاتي ، لأنَّ معرفتي بذاتي نُقطةُ الانطلاقة الكُبرى في حياة النجاح ، و لأنها السبيلُ الأوحد الذي أسْلُكُه نحو تحقيق ما أريد ، و بدون معرفتي بذاتي لَنْ أصِلَ إلى أيِّ هدفٍ ، لأنَّ معرفتي بذاتي تعني :
1_ معرفتي بقدرتي على تحقيق ما أريد .
2_ معرفتي بقوتي العقلية .
3_ فهمي لحالتي النفسية و إعطائها ما تستحق .
كثيرون الذين لم يصلوا و لم يبلغوا أمانيهم بسبب أنهم لم يعرفوا ذواتهم ، إذن ، فالسرُّ الأول من أسرار النجاح معرفةُ الذات .

الركيزة الثانية : الإيمان بقُدراتي ، بعد أن عرفتُ ذاتي ، و تعمَّقْتُ في فهمها قادني ذلك إلى السر الثاني من أسرار نجاحي ، و هو : الإيمان بِقُدراتي ، إنَّ إيماني بِقُدراتي جعلني أُوْقِنُ بأني أملكُ ما يملكه غيري ، و بأنَّ نجاح غيري لم يكنْ بخاصِّيَّةٍ له دون الناس ، بل كان بسببِ أنَّه أدرَكَ أنَّ له قُدرةً


تُمَتِّعُه بالإبداع و الإنتاج و النجاح .

الركيزة الثالثة : العزيمةُ ، حينمَا آمنتُ بِقدراتي و أيْقَنْتُ بأنني قادرٌ ، اتَّخَذْتُ ركيزةً ثالثةً هي نُقطةُ تحوُّلٍ لي ، و بلوغٍ لما أطمَحُ إليهِ ، و هي العزيمةُ ، فقد عزَمْتُ على أن أكونَ شيئاً ، و أن أُحْدِثَ أثراً ، إنَّ العزيمةَ هي الوقودُ و هي المُحرِّكُ الضابط لمسيرة النجاح ، و آفةُ مَن تراجَعَ أو تقاعَسَ عَن طريقِ النجاحِ و بلوغِ هدفِهِ ضعْفُ عزيمته .

الركيزة الرابعة : تحديد الهدف ، حَدَّدْتُ ما أريدُ ، و ما الذي أرْغَبُهُ ، و ما غايتي ، لأنَّ عزيمتي لنْ تكونَ إلا نَحو شيءٍ محدَّدٍ ، نَحو شيءٍ معروفٍ ، و راعيتُ في أهدافي :
1_ الوضوح ، فالغامضُ نتيجته غامضة ، و إيضاحُ الهدفِ باعثٌ لي على قوةِ الوصولِ إليه .
2_ الإيجابية ، فلم أضع هدفاً سلبياً ، بل وضعتُ أهدافاً إيجابية ، أريدُ كذا .
3_ المُسْتَقْبَلِيَّة ، تجاوزتُ الماضي و تركته ، فلم أعُد أنظر إليه ، و بَقِيَتْ نظرتي نحو الأمام ، و على ذلك كان تحديدُ أهدافي .
4_ الكتابة ، فهدفٌ ليس على وَرَقِ العملِ كلامٌ فارغٌ ، اكتب أهدافَك لتعمل على تحقيقها .
إضاءة : هدفُكَ المُحدَّد نورٌ يجْذِبُك إليه .
الركيزة الخامسة : التخطيط و هو الطريق المُمَهِّدُ المُوْصِلُ إلى الغاية و الهدف ، الذي يسيرُ بدون تخطيطٍ كَمن يسيرُ و هو مُغْمِضٌ عَيْنَيْهِ ، فحتى تصلُ إلى هدفك المنشودِ كُنْ لَه مُخَطِّطاً ، و دارساً ببصيرةٍ الطرقَ المُوْصِلَةِ إليه .

الركيزة السادسة : العملُ ، لَم يَبْقَ لي بَعْد أن حدَّدْتُ هدفي و خَطَّطْتُ له سوى أن أبدأ العمل ، فَشَدَدْتُ خُطواتي ، و بدأتُ بالتطبيق ، هذه هي الجوهرةُ الحقيقة للنجاح أن تبدأ العملَ في تحقيق أهدافك ، دَعْ عَنك الأمنيات فليسَ لها شأنٌ عِند الجادِّين ، الحياةُ لا تقبلُ إلا أعمالاً لا آمالاً ، أعرِضْ _ كما أعرَضْتُ _ عَن مغازلةِ الآمال ، و معاكسةِ الأمنيات ، و عليكَ بالتشميرِ و الجِدِّ ، و كُن في تشميرِكَ مُلاحظاً تقصيرَك ، لتبلغَ النجاحَ الأكبر .

الركيزة السابعة: إدارة الوقت ، الزمن هو ظرف العمل على تحقيق الهدف ، و بلوغِ قمة النجاح ، فالحرص على ضبطه و إدارته على أفضلِ وجهٍ يجعلُ الشخصَ يُثَمِّنُ كلَّ دقيقةٍ من وقته ، و يَعمُرُ وقتَه بكلِّ ما هو خادمٌ لنجاحه و أهدافه .

الركيزة الثامنة : التخيُّلُ ، التخيُّلُ أولُ الحقيقة ، صَرَفْتُ وقتاً كلَّ يومٍ في تَخَيُّلِ أهدافي و كأنها قَد تحقَّقَتْ ، رأيتُ صُورَها ، سَمعتُ أصواتاً داخليةً و خارجيةً تُشَيِّدُ بنجاحي ، أحْسَسْتُ بالمشاعر الفياضةِ التي انتابتني و أنا أعيشُ تلك اللحظات ، فرَحاً و طرَباً .

الركيزة التاسعة : التوافقُ التام ، إنني بشَرٌ مُكَوَّنٌ مِن : جسَدٍ ، و روحٍ ، و عاطفةٍ ، و عقلٍ ، و لكلٍّ مِن هذه الأربعة حقُّ عنايتي و رعايتي و اهتمامي ، لأنَّ صَرْفَ شيءٍ من ذلك يُثمرُ لي تحقُّقَ التوافقَ و التصالُح بينَ مُكَوَّنات بَشَريتي ، و كلها راجعةٌ إلى الاهتمام بالعقلِ ، لأنه محلُّ الثقافةِ ، و مَجْمَعُ الفِكرِ و التأمُّلِ ، و ما أُحَصِّلُهُ مِن ثقافةٍ تَعودُ على الكلِّ بالإيجابية ، فأعرفُ كيفيةَ الرعايةِ ، و مدى العناية ، و سِرَّ التنمية ، و الجهلُ بذلك يُنتجُ لي اضطراباً لأنَّ الجهلَ مرَضٌ .

الركيزة العاشرة التفاؤل ، و هو نظرةٌ إيجابيةٌ لكلِّ شيءٍ في كلِّ شيءٍ ، خاصةً السلبيات ، كما أنَّ التشاؤمَ نظرةٌ سلبيةٌ لكلِّ شيءٍ ، خاصةً الإيجابيات .
التفاؤلُ يَبعثُ في النفسِ السعادةً ، و هي غايةُ ما أريد و ما أقصِد ، التفاؤلُ سِرُّ الناجحين ، لأنَّه يدفعهم خطواتٍ نحو الهدف ، و ينقلُهم نحو النجاح ، كما أنَّه يُشْعِرُهم بأنهم ما زالوا يَخْطونَ بقوةٍ نحو ما يريدون .




r
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://insfp29.3oloum.org
djamel
المشرف
المشرف


عدد المساهمات : 14
نقاط : 18
تاريخ التسجيل : 04/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: سر النجاح..............   الثلاثاء 18 يناير 2011 - 13:29


إن سر النجاح في الحياة ومفتاح المتعة والسعادة فيها شيء من يظفر به يكون موفقا وسعيدا. ومن هنا يسعى الجميع ولا سيما الشباب- وهم في بداية الطريق الملأى بالتحدي -الملأى بالتحدي ركز على هذه الكلمة فأعلم أخي حاج علي اننا في حرب الناجح فيها هو المنتصر-
وبنظرة سريعة وعابرة الى حياة الناس ومعاشرتهم على طول التاريخ نرى نماذج موفقة وناجحة. وكذلك نرى نماذج موفقة وناجحة، وكذلك نرى نماذج خائبة وخاسرة. ومن هنا نتوصل الى طرح السؤال الآتي: ما هو سر الانتصار والاخفاق في الحياة؟
فهل يمكن ان نعتقد بعدم وجود سر للانتصار وسبب للاخفاق في الحياة؟ وهل يمكن ان نقول ان السر يكمن في المصادفة والبخت؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
djamel
المشرف
المشرف


عدد المساهمات : 14
نقاط : 18
تاريخ التسجيل : 04/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: سر النجاح..............   الثلاثاء 18 يناير 2011 - 13:48

سر نجاح شركة فيديكس
العقل الصغير كالمجهر، يكبر الأشياء التافهة دون أن يرى الأشياء العظيمة


فيليب تثسترفيلد


فريدريك سميث مؤسس شركة "فيديرال إكسبرس"، أول شركة بريد سريع في العالم استطاعت أن تحظى بإعجاب واحترام كبيرين، يقول عنه "هينز آدم" مدير خدمة العملاء في فيديرال إكسبريس: "لو طلب فريدريك سميث من موظفيه، والبالغ عددهم 13000 أن يصطفُّوا على جسر هرناندو دو سوتر في ممفيس، بالولايات المتحدة الأمريكية، وأن يقفزوا من أعلى الجسر، أؤكد لكم أن 99.99% من الموظفين سيقفزون، إلى هذه الدرجة يؤمن موظفو الشركة بمؤسسها الفذ".

البداية:

تحدد الأشياء التي تفكر فيها نوعية حياتك، فأنت تصبغ حياتك بألوان أفكارك


ماركوس أوروليوس


ولد سميث في 11 يوليو 1944م في ماركس، ميسيسيبي، إحدى ضواحي ممفيس في الولايات المتحدة الأمريكية، تُوفيَّ والده عندما كان عمره 4 سنوات وكان والده قد جمع ثروة من جهده وعرقه وأسس سلسلة مطاعم ناجحة تحت اسم Toddler House وشركة للحافلات، لكن سميث لم يعر أموال والده اهتمامًا؛ لأنه كان لديه شغف بالتميز والاستقلالية.

وُلِد سميث وهو مصاب بمرض اسمه "كالفي" وقد أثر هذا المرض في حركته، وكان يسير على عكازين معظم طفولته، تعبت أمه كثيرًا لتشعره بأنه طبيعي، وحتى لا تتأثر معنوياته، شجَّعته على حب الرياضة وتحسن وضعه بعدما صار باستطاعته المشي والركض ولعب كرة السلة وكرة القدم، وأصبح أفضل لاعب في جامعة ممفيس، كما عشق كرة المضرب وتميز بها.

تخرج سميث من جامعة "يال" حاملًا شهادة في الاقتصاد العام 1966م، وانخرط في البحرية واكتسب خبرة لا بأس بها في حرب فيتنام، وزادت هذه التجارب من حبه للمخاطرة والمغامرة، وتزوج مرتين وأنجب سبعة أولاد.

فيديرال إكسبريس:

من المفارقات أن سميث لم يبدأ المشروع بتقديم خدمة البريد السريع لعامة الناس والشركات، لكن المشروع بدأ عندما فكر في إنشاء شركة لنقل النقد الاحتياطي الفيدرالي من منطقة إلى أخرى؛ مما يوفر على الحكومة 3 ملايين دولار، تعطى كعهدة نقدية حسب تقدير سميث، وهكذا، فإن اسم شركة فيديرال إكسبريس انبثق من هذا المبدأ.

العقد الذي ناقشه سميث مع السلطات الفيدرالية لم يتحقق أبدًا؛ لأن المفاوضات فشلت، لكن صاحب الشخصية المخاطرة كان قد اشترى طائرتين، ودفع كل ما ورثه من والده، ما اعتبره الكثيرون جنونا، بخاصة أن الحكومة لم تكن قد وافقت على المشروع بعد.

تم الإعلان عن المشروع عام 1971م، وكان لدى سميث البالغ من العمر 26 سنة شركة وطائرات ولكن من دون عقود من الحكومة، وعن ذلك يقول: (لو أنني نجحت في توقيع عقد نقل النقد الاحتياطي مع الحكومة، اعتقد بأن شركة فيديرال إكسبريس لن تكون على ما هي عليه الآن من حيث النشاط؛ لأن فكرة تقديم خدمة النقل السريع للعامة لم تروادني إلا عندما فشلت في توقيع العقد مع الحكومة، كان علي أن أبتكر لكي أستمر).

يقول سميث: (إن ما شجعه على تأسيس فيديرال إكسبريس كان التأخير الواضح في تسليم أي شيء يريده الناس عبر الشحن الجوي داخل الولايات المتحدة الأمريكية).

فانظر ـ عزيزي القارئ ـ إلى إصرار فريدريك سميث وعدم اكتراثه بأصوات أولئك المثبطين، ولعله قد اتخذ من كلمات إيفون جولاجونج قوة دافعة له حين يقول:"عندما كان الجميع يقولون لي إنني لن أصلح لأي شئ بعد الآن، كان ذلك يدفعني أكثر للأمام".

معوقات النجاح:

بدأت المرحلة الفعلية لفيديرال إكسبريس في أبريل 1973م، وعانت كثيرًا خلال الأعوام الأربعة الأولى، غير أن قرار سميث بعدم الاستسلام، مهما حصل أثبت صوابه، وأصبحت فيديرال إكسبريس في العام 1983م أسرع شركة في التاريخ تحقق مدخولا بلغ مليار دولار.

أمضى سميث أياما صعبة وهو يحاول إقناع المجتمع المالي بصلاحية فكرته وجدواها، فالكل كان خائفًا من خدمة التوصيل السريع، حتى شركات الشحن والطيران كشركة أميري، وشركة إيربورن، وشركة النمر الطائر،لم تخاطر بهذه الفكرة لخوفها من المجهول والفشل، لكن سميث الذي عاش كوابيس مرعبة خلال البداية أثبت للجميع أن إيمانه بفكرته قد أثمر نتائج باهرة.

ويقول سميث عن المدة العصيبة تلك:"لا يوجد شخص على وجه الأرض يستطيع أن يحس بما مررت به خلال الأيام العصيبة، كان الضغط النفسي والمادي مرهقًا، وقابلت مئات الأشخاص لإنقاذ الشركة، ولا أعرف كيف استطعت إدارة الشركة، وكيف وجدت الوقت الكافي لمقابلة مديري البنوك ومئات الأشخاص، كنت واثقًا من نجاحي، ومرت أيام كنت أعتبر نفسي محظوظًا؛ لأنني ما زلت أذكر اسمي".

ولكن فريدريك سميث لم يفقد الأمل في نجاحه للحظة، وفي نفس الوقت لم يتردد في السعي نحو تحقيق أهدافه؛ لأنه يعلم أن التردد وفقدان الأمل من أخطر العقبات التي تعترض طريق الناجحين، تمامًا كما يقول عمر المختار:"التردد أكبر عقبة في طريق النجاح".

شخصية ناجح:

كان لدى سميث فلسفة تقول: " الناس أولا، ثم الخدمة المميزة، ثم الربح"، وهكذا لم يكن هناك أي شك في أن يأتي
الناس ـ بمن فيهم الموظفون ـ في المرتبة الأولى.

ومما دعم نجاحه أيضا سمعته الممتازة، فهو القائد الذي يعرف ماذا يريد، ولديه الاستعداد التام لدفع الثمن للحصول على ما يريد، مهما كان مرتفعا، لا نعني هنا الثمن المادي، إنما الثمن المعنوي من جهد وتصميم وتضحية وعزم).

وفي نفس الوقت كان فريدريك سميث يحب المخاطرة بشكل يعتبره البعض جنونا، حتى بعد نجاح فيديرال إكسبريس، ففي عام 1980م وبينما كان الجميع مأخوذا بالنجاح، لم يكن سميث مكتفيا بما وصل إليه ولذلك ابتكر Zapmail"" وهو نظام لنقل الملفات عن طريق الفاكس تفردت به في وقتها، والتي كلفت فيديرال إكسبريس 350 مليون دولار خسائر في أواسط 1980م.

وبعدها صدم العالم أجمع في عام 1989م عندما اشترى شركة طيران النمر الطائر بمبلغ 880 مليون دولار، ما رفع ديون شركته إلى مليار و400 دولار، ويبرر سميث أفعاله بقوله:"لكي تبني مؤسسة كبيرة وناجحة عليك أن تدفع الثمن غاليا، بخاصة على الصعيد الشخصي، ولن تعرف القيمة الحقيقية للثمن الذي ستدفعه إلا بعد وقت طويل من دفعه، فلماذا نخاف إذًا؟ يجب أن نكون مستعدين لدفع الثمن مهما كان غاليًا إذا أردنا أن ننجح، كثير من الناس يعتقد أنه يستطيع أن ينجح بالكلام والأحلام فقط، لكن الواقع يختلف، وهو يحتاج إلى شجاعة وتصميم ومغامرة وفعل".

ووقتها شكل شراء طيران النمر الطائر أخطر مغامرة قام بها سميث حتى يومنا هذا واعتبر مغامرة باهظة الثمن، وكان المراقبون في وول ستريت يشككون في سميث، إذ كيف يدفع شركة ناجحة إلى حافة الهاوية بشراء شركة جديدة، صعبة وغير مضمونة، لكن سميث كان يعتقد بأن الخطوط التي فتحتها شركة النمر الطائر للطيران ستساعد فيديرال إكسبريس على التطور وإرضاء الزبائن بشكل أفضل، وكان النقد الموجه من الآخرين يركز على أن دمج شركتين سيؤثر سلبا في الموظفين القدامى، والذين سيتأثرون بموظفين جدد تحكمهم عقلية مختلفة لعملهم تحت إدارة مختلفة، لكن سميث كان مؤمنا بنجاحه وبأفكاره.

وبأرقام مختصرة يستطيع أي إنسان أن يعرف ما فعلته هذه الشركة بقيادة سميث، فقد وصل عدد أسطول طائراتها إلى 396 طائرة، 29000 سيارة شحن، 25000 موقع تسليم وتسلم، 297000 اتصال يومي في شبكة تربط وسائل النقل مع الزبائن والمراكز، وتوصل هذا النظام إلى تسليم وتوصيل آلاف الرسائل والطرود يوميا في 119 دولة.

وفي أواخر التسعينات مضت فيدإكس في عمليات تملك وفرت لها أرضيات جديدة وإمكانات في الشحن إضافة إلى خدمات النقل والخدمات التكنولوجية، وفي عام 2004م اشترت شركة "كينكوز" مقابل 2.4 مليار دولار، وهي شركة توفر الخدمات المكتبية والطباعية بالتجزئة؛ وذلك من أجل إضافة المزيد من منافذ التوزيع والاستغلال.

وختامًا:

ونختم بما قالة سميث في مقابلة أجرتها مع جريدة "إنفستورز بيزنس دايلي" في عام 1998م، حيث قال:"إن التحلي بالعزيمة المطلقة في إنجاز أمر ما رصيد هام، وهام جدًا، يصاب الكثيرون بالإحباط نتيجة لتعرضهم للشدائد أو وقوعهم في الأخطاء، إذا أبقيت عينيك مركزتين بثبات على الهدف الذي تنوي الوصول إليه، وكنت عازمًا على الوصول إليه، فإن ذلك يساوي الكثير".

هذه هي المعاني التي وضحها لنا سميث: العزيمة، التفاؤل، تحديد الهدف، النجاح، وهي التي تعطي لنا مثالا نتعلم منه كيفية الوصول للنجاح.

بقلم:محمد أحمد العطار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
djamel
المشرف
المشرف


عدد المساهمات : 14
نقاط : 18
تاريخ التسجيل : 04/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: سر النجاح..............   الثلاثاء 18 يناير 2011 - 13:57

إن سر النجاح في الحياة يكمن في أن يكون الإنسان مستعداً لأن يغتنم الفرصة عندما تسنح له « ..


تزداد ضغوط الحياة يوماً بعد يوم، نسعى لنتخطاها فننجح تارة ونفشل أخرى، نحتك بمن حولنا أحياناً، نتوتر نشقى نسعد، نجري...
لخطوط العريضة التي يمكن الاستعانة بها عند صياغة خطة العمل

لعل نقطة الانطلاق الأساسية بالنسبة لك عزيزي القارئ هي الإجابة على هذا السؤال: ما نوع العمل الذي ستقوم به؟ يجب تحديد نوعية العمل الذي ستبدأ فيه و مجال اهتماماتك ، و السبب وراء شعورك بأنك تستطيع النجاح في هذا القطاع، ودون تفصيليا كيفية تشغيل هذا المشروع.




قوة البساطة ريمون19/08/2010
مفالات من مجلة التدريب والتنمية Hits: 2
فمن يؤمن بمبدأ 80/20 لن يستطيع تحقيق النجاح في إحداث تحول في صناعته حتى يقتنع تماماً بأن البساطة هي سر الجمال، وإذا فهم الناس هذه الحقيقة وطبقوها فعلياً فلن يجدوا في أنفسهم الرغبة أبداً للتخلي عنها. وجدوا أن العمل البسيط دائماً ما يكون أفضل من المُركب، وإبداع شيء بسيط هو السبيل لإبداع شيء عظيم، والشخص الجاد في رغبته نحو تحقيق قيمة أفضل للعملاء يمكنه ببساطة أن يحقق ما يريد من خلال خفض درجة تعقيد نشاطه.

على هذه الخلفية، نحن نشهد عودة الروح إلى مسعى قديم

السعى وراء المعرفة فى هذا السياق يتطلب منا بذل أقصى ما فى وسعنا لإحداث دمج وتوليف وتكييف، وقد حققت الانطلاقات التكنولوجية فى مجال الهندسة الوراثية إمكانية خلق أشكال جديدة للحياة، وقراراتنا اليومية لم تحمل قط مثل هذه المسئوليات العميقة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
djamel
المشرف
المشرف


عدد المساهمات : 14
نقاط : 18
تاريخ التسجيل : 04/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: سر النجاح..............   الثلاثاء 18 يناير 2011 - 14:01

لنبدأ التغير عندما كنت شابا حرا طليقا كنت احلم ، فكان حلمي الحقيقي بشراء سيارة جديده أو شراء بيلفون ولكن..

اكتشفت بانه لم تكن لمخيلتي حدود ، كنت أحلم في تغيير العالم. وكلما ازددت سنا وحكمة ، كنت اكتشف أن العالم لا يتغير ، لذا قللت من طموحي إلى حد ما وقررت تغيير بلدي لا أكثر.

إلا أن بلدي هي الأخرى بدت وكأنها باقية على ما هي عليه. وحينما دخلت مرحلة الشيخوخة ، حاولت في محاولة يائسة أخيرة أن أغير عائلتي ومن كانوا اقرب الناس لي ، ولكن باءت محاولتي بالفشل.

واليوم .. وأنا على فراش الموت ، أدركت فجأة كل ما هو في الأمر.. ليتني كنت غيرت ذاتي في بادئ الأمر .. ثم بعد ذلك حاولت تغيير عائلتي ، ثم بإلهام وتشجيع منها ، ربما كنت قد أقدمت على تطوير بلدي ، ومن يدري ، ربما كنت استطعت أخيرا تغيير العالم برمته ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
moh_029
المدير الأول على المنتدى
المدير الأول على المنتدى


عدد المساهمات : 86
نقاط : 232
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
العمر : 29
الموقع : معسكر

مُساهمةموضوع: رد: سر النجاح..............   الثلاثاء 18 يناير 2011 - 21:50

كلام جمييل ومنطقي جدا بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://insfp29.3oloum.org
moh_029
المدير الأول على المنتدى
المدير الأول على المنتدى


عدد المساهمات : 86
نقاط : 232
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
العمر : 29
الموقع : معسكر

مُساهمةموضوع: رد: سر النجاح..............   الثلاثاء 18 يناير 2011 - 21:55

قال تعالى: "ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
بمعنى مستحيل ان تقدر على تغيرالقوم والبيئه والواقع دون تغير الذات والتربية والتزام بالسلوكيات النفسية المستقيمة
وقوله عز وجل: "قد افلح من زكاها"

لن تستطيع أن تجبر أحد على فعل أو ترك أي شي
أن لم تكن بنفسك مقتنع فيه

******************
شـكـــــــــــرا لك
وبـــــــــارك الله فيــــــك
يا أخى جمال على هذه المعلومات القيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://insfp29.3oloum.org
star029



عدد المساهمات : 6
نقاط : 14
تاريخ التسجيل : 16/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: سر النجاح..............   الثلاثاء 18 يناير 2011 - 22:17

هنا تكمن الحقيقة .....
القصة لها مغزى رائع جداً وهو : أن الإمنيات الكبيرة لا يمكن تحقيقها الا على مراحل وخطوات أي في البداية نضع الهدف النهائي الذي نرجوه في القمه ثم بعد ذلك نكتب الأهداف المرحلية التي توصلنا للهدف النهائي تماماً مثل صعود الجبل , سواء كانت الأهداف قصيرة المدى أي يمكن تحقيقها خلال أسبوع أو شهر أو حتى أيام ,أم طويلة المدى أي يمكن تحقيقها خلال سنوات .
مبدأ التغيير نحو الأفضل مبدأ جميل
والتغيير يبدأ بأنفسنا اولا
وأيضا تذكرت قول الله تعالى:- (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
عندما نبدا في التغيير قد نجد تغير في علاقة من حولنا وقد نجد انتقادات
وفي هده الحالة علينا ان نتحلى بالصبر

فإذا أردنا أن نفعل أي شيء للآخرين علينا أن نبدأ بأنفسنا أولاً. ......


وهنا أيضاً معزى صغير جداً اود توضيحة ....
ان الاستفادة من خبرات الأخرين تضع امامك معالم وتفاصيل وتفاسير وتعاليم ونقاط ومساحات شاسعةجداً ، حتى لا تخوضها مرة اخرى ....ونبدا من الصفر حيث بدؤا ، بل نبدء من حيث انتهوا ...ونكمل المشوار حتى الوصول الى النهاية ويأتي من بعدنا لاستكمال ما بدؤا هم وما أكملنا نحن وما يجب ان يكملو هم ....

ويجب ان لا ننسا إذا أبديت اهتماما كافيا بنتيجة ما .. من المؤكد أن تصل إليها ..
وبكل تأكيد يجب الوصول الى الهدف .. واصابة اصابة مباشرة ...
وهنا مقولة جميلة جداً (لا تمشي في طريق من طرق الحياة الا ومعك سوط عزيمتك وارادتك لتلهب به كل عقبة تتعرض طريقتك)
وللوصول الى تغير العالم يجب ان أحسن التقدير لجعل الاخرين من ممتلكاتنا الخاصة ... حتى نستطيع التأثير بهم والسيطرة على افكارهم واقناعهم بأننا نمشي في الطريق الصحيح ....
ولا يجب ان ننسى ان العقل هو النسيج الموجود و جوهر التاريخ ومضمون الواقع ... وصانع المستقبل و مهندس الزمان ....

اشكرك جدا على الموضوع القيّم
بارك الله فيكم *جمال* *محمد* , جزاكم الله كل خير
............ وبانتظار جديدكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سر النجاح..............
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
INSFP29 :: التنمية البشرية :: فن التفوق-
انتقل الى: