INSFP29


INSFP 29
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتألعابالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  البندورة ، الطماطم ،Tomato

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moh_029
المدير الأول على المنتدى
المدير الأول على المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 86
نقاط : 232
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
العمر : 30
الموقع : معسكر

مُساهمةموضوع: البندورة ، الطماطم ،Tomato   الثلاثاء 4 يناير 2011 - 21:10


الاجزء المستعملة :


الثمرة

موطن و تاريخ البندورة / الطماطم

موطنها الاصلي اميركا الجنوبية وتحديداً بيرو ، حيث كانت تنمو في المنطقة الواقعة بين بيرو و المكسيك ، نقلها الإسبان الى اوروبا ، ومنها توزعت الى البلاد الاخرى .
كانت البندورة تزرع للزينة ولم تكن تزرع للأكل فقد كانت تعتبر نباتاً ساماً ، الى ان ثبت للأوروبين عدم صحة كون البندورة سامة . فانتشرت المطاعم التي تتفنن بطبخ البندورة .

تركيب البندورة / الطماطم

- 93% ماء .
- 4% غلوسين .
- 1% مواد رغوية .
- زيوت .
- فيتامينات ( A , B2 , B1 , C , ) .

استعمالات و فوائد البندورة / الطماطم الطبية

1. فاتحة للشهية .
2. مدرة للبول مفتتة للحصى و الرمل .
3. ملينة للطبيعة .
4. منشطة للجسم .
5. غذاء جيد للمصابين بأمراض القلب و ارتفاع الضغط و الكلى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://insfp29.3oloum.org
moh_029
المدير الأول على المنتدى
المدير الأول على المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 86
نقاط : 232
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
العمر : 30
الموقع : معسكر

مُساهمةموضوع: رد: البندورة ، الطماطم ،Tomato   الثلاثاء 4 يناير 2011 - 21:14

تمتلك البندورة تاريخاً حافلاً بالمفاجآت، إذ ظلت ردحاً طويلاً من الزمن مالئة الدنيا وشاغلة الناس، لما كتب عنها من مقالات، ومازالت حتى الآن تبهر العلماء بالمزايا النافعة التي تملكها.
المنشأ الأصلي للبندورة هو بلاد البيرو في أمريكا الجنوبية، والرحالة الإسبان هم الذين كشفوها فأحبوها ونقلوها معهم إلى دول أوربا الجنوبية، وفي فرنسا أطلق عليها اسم تفاح الأطباء وتفاحة الحب.
والبندورة مفيدة من القشرة إلى البذرة، فالقشرة تنشط عمل الأمعاء وتسهل حركتها، مما يسهم في تسهيل عبور الفضلات وفي الوقاية من الإمساك داء العصر. لكن على الأشخاص الذين يعانون ارتداد المفرزات المعدية المريئية، أو التهاب في المري أو من الفتق الحجابي، أن يأخذوا حذرهم من قشر البندورة، لأنها قد تكون مصدراً لبعض الإزعاجات المنغصة. أما لب البندورة فهو يساعد على ترطيب جوف الأمعاء وعلى تسهيل عملية انزلاق الطعام، أما عصير البندورة فهو سهل الامتصاص، إضافة إلى احتوائه على عناصر معدنية لها أهميتها الصحية الكبيرة.
ومن أهم صفات البندورة غناها بصباغ يملك شهرة ضاربة هو "الليكوبين" الذي يعطي اللون الأحمر الفاقع ليحط رحاله في غدة البروستانا، وأن خطر التعرض لسرطان هذه الغدة هو أقل بكثير عند الرجال الذي يصبغ دمهم بصباغ الليكوبين، وقد بينت التحريات المخبرية أنه يملك قوة عالية مفيدة في منع تكاثر الخلايا الورمية لسرطان الثدي والرئة والرحم.
والبندورة لا تقي من السرطانات المشار إليها فقط، بل هي تحمي من سرطانات عدة، وخصوصاً أورام القولون والمستقيم. فقد ذكرت الدراسات أن هذه الأورام تخفض بمعدل 60 في المئة عند الأشخاص الذين يأكلون سبع حبات بندورة أسبوعياً نسبة للآخرين الذين لا يأكلون سوى حبتين اثنتين أو أقل. والبندورة مضادة لسرطان الرئة نظراً لغناها بمركبين هما: حامض الكوماريك، وحامض كلورجينيك، وكلاهما يعملان على تثبيط فعل مركبات "النتروسامين" المسرطنة.
والبندورة غنية بالفتيامينات المضادة للأكسدة مثل البتامين C وA وe التي تساعد الجسم على التخلص من المركبات السامة. أيضاً يوجد في البندورة الفيتامين ب الذي يساعد على هضم السكاكر والدهون.
وفي أحضان البندورة يوجد أكثر من نصف دزينة من المعادن، مثل البوتاسيوم والماغنيزيوم والنحاس والكلس والفوسفور والبروم.
وهذا الأخير يتمتع بخواصه المهدئة للأعصاب، كما تحتوي البندورة على حوامض نباتية في استطاعتها الاتحاد مع الكوريات مشكلة معها أملاحاً تساعد في تعديل حموضة المعدة والدم.
بقي أن نعرف عن البندورة المعلومات التالية:
- إن صلصة البندورة تقلل من خطر التعرض للضربة الشمسية. ففي دراسة قام بها الطبيب الألماني ترونيير من جامعة دوسلدورف جاءت نتائجها تفيد أن أكل صلصة البندورة المدعومة بقليل من الزيت، ساهم في التقليل من حدة الضربة الشمسية بنسبة جيدة، وهذا أكبر دليل على أن للتغذية دوراً مهماً في حماية الجلد من أخطار الأشعة فوق البنفسجية.
- إن صباغ الليكوبين في البندورة تحمي من تصلب الشرايين، وبالتالي من الأمراض القلبية الوعائية، ويكفي لتحقيق ذلك أكل حبة بندورة واحدة يومياً.
- إن امتصاص صباغ الليكوبين الآتي من البندورة المطهوة هو أعلى من ذلك القادم من البندورة الطازجة، وإذا أضيف الزيت إلى البندورة فإنه يسهل من عملية امتصاص الليكوبين.
- إن بندورة الموسم هي أفضل أنواع البندورة، لأنها تكون زكية الرائحة طيبة الطعم.
- إن البندورة فقيرة جداً بالسعرات الحرارية، فكل 100 غرام منها لا تعطي سوى 15 سعرة.
وقد أكدت الدراسات التي عرضت نتائجها أخيراً خلال المؤتمر السنوي للجمعية الكيميائية الأمريكية أن مادة الليكوبين المضادة للأكسدة التي تعطي البندورة لونها الأحمر، تساهم في تقليل مخاطر الإصابة بسرطان البروستات.
وقال خبير التغذية فيليس بوين الذي أشرف على الدراسة أن النتيجة تؤكد أن عصير البندورة يقلل من الأضرار التي تصيب الحمض النووي المنقوص الأوكسجين "د ن 1" المرتبطة بالسرطان.
وأكد أن النتائج الحالية يجب أن تشجع الناس المعرضين لزيادة تناولهم لعصير الطماطم، وتؤكد دراسات سابقة أن سكان حوض المتوسط مثل إيطاليا واليونان، حيث يتم تناول البندورة بكثرة، أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستات. ويقول الباحثون إن البندورة المقلية بالزيت هي الأكثر فائدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://insfp29.3oloum.org
moh_029
المدير الأول على المنتدى
المدير الأول على المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 86
نقاط : 232
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
العمر : 30
الموقع : معسكر

مُساهمةموضوع: رد: البندورة ، الطماطم ،Tomato   الثلاثاء 4 يناير 2011 - 21:15

ذكرت دراسة متخصصة ان ثمار الطماطم تقي الجسم من أنواع مختلفة من السرطان وتحمي الأنسجة من الاكسدة كما تقلل من فرص تعرض القلب الى الازمات القلبية والازمات الدماغية المفاجئة وتصلب الشرايين المبكر خاصة فى منتصف العمر.




وأوضحت الدراسة التي اعدها الباحث في قسم (بحوث الخضر) بالمركز القومي للبحوث في مصر الدكتور شعبان ابو حسين ان الطماطم تعد واحدة من الخضروات الاساسية لصحة الانسان اذ ان أهم مكوناتها مادة (الليكوبين) وهي الصبغة الحمراء الطبيعية التي تتكون في ثمار الطماطم الناضجة.


وتعد مادة الليكوبين من مضادات الاكسدة القوية وتساهم بقوة في حماية الانسجة من "الشوارد الحرة" (فري ردايكالز) التي تنتج عن عمليات التمثيل الغذائي التي تسبب تكون الخلايا السرطانية كما انها تثبط نموها ان وجدت فضلا عن فعاليته في خفض نسبة الاصابة بالعديد من الامراض المزمنة.

وأضافت ان العديد من الابحاث العلمية اكدت فاعلية الليكوبين في حماية غدة البروستاتا من الاصابة بالسرطان مبينة ان الرجل الذي يحصل على 6ر5 ملليجرام منها أو اكثر يوميا تقل نسبة إصابته بالمرض إلى 21 في المئة.
ولفتت الدراسة إلى أن تناول عشر وجبات أسبوعيا من أغذية تحتوي الطماطم أو منتجاتها يسهم في تقليل فرص الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 35 في المئة.
وتؤكد إن 75 في المئة من النساء الذين يتناولون الطماطم تقل إصابتهم بسرطان عنق الرحم وسرطان القناة الهضمية.
وحول سبل الاستفادة المثلى من مادة الليكوبين بينت الدراسة أن الجسم لا يقوى على امتصاص المادة الموجودة في عصير الطماطم بينما يمكن الاستفادة منها عند استخدام منتجات الطماطم المصنعة مثل عجينة أو صلصة الطماطم المعدة في الزيت وتوصي الدراسة بإضافة زيت الذرة إلى سلطة الطماطم والتي تساعد في امتصاص الليكوبين.
من جهة أخرى تمنع المادة الجيلاتينية الصفراء حول بذور الطماطم الجلطات الدموية التي تسبب أمراض القلب والسكتة الدماغية وذلك عبر منع تكتل الصفائح الدموية ومن ثم تكون الجلطات.
وأضافت الدراسة أن هذه المادة الجيلاتينية يمكن أن تكون نقطة انطلاق لعلاج مضاد لتكتل الصفائح الدموية بديلا للأسبرين الذي يستخدم على نطاق واسع لمنع الجلطات الدموية إلا انه قد يسبب إضرابات في المعدة أو نزيفا.
وتعد الطماطم من أهم محاصيل الخضراوات التي لا تخلو منها المائدة على مستوى العالم وهي غنية بالصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم وغيرها من العناصر التي تمد الجسم بالحيوية والنشاط وتزيد من مقاومته للأمراض ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://insfp29.3oloum.org
 
البندورة ، الطماطم ،Tomato
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» انتاج الطماطم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
INSFP29 :: تخصصات :: الفلاحة "AGR"-
انتقل الى: